Skip to content

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق باب ما جاء في عذاب القبر وأنه حق وفي اختلاف عذاب الكافرين في قبورهم وضيقها عليهم

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق

القرطبي

Printed page ١/ ٣٨٩

وقال أبو هريرة ﵁: يضيق على الكافر قبره حتى تختلف أضلاعه، وهو المعيشة الضنك (١).

وروى أبو هريرة الله ﵁ عن (٢) رسول الله ﷺ: أتدرون (٣) فيمن أنزلت هذه: الآية: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾؟ أتدرون ما المعيشة الضنك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: عذاب الكافر في القبر، والذي نفسي بيده إنه ليسلط عليه تسعٌ (٤) وتسعون حية تنينًا، وتسعون حية تنينًا، أتدرون ما التنين؟ تسعٌ (٥) وتسعون حية، لكل (٦) حية تسعة أرؤس (٧)، ينفخون (٨) في جسمه، ويلسعونه (٩)، ويخدشونه (١٠) إلى يوم القيامة، ويحشر من قبره إلى موقفه أعمى (١١).

وذكر أبو بكر بن أبي شيبة (١٢) عن أبي سعيد الخدري ﵁ له قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون (١٣) تنينًا تنهشه وتلدغه (١٤) حتى تقوم الساعة، الساعة، لو (١٥) أن واحدًا منها نفخ في الأرض ما أنبتت خضراء".