Skip to content

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق باب ما جاء في قراءة القرآن عند القبر حالة الدفن [وبعده] وأنه يصل للميت ما يقرأ ويدعا ويستغفر له ويتصدق عليه

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق

القرطبي

Printed page ١/ ٢٨٧

هذه القراءة عند الميت في حال موته، ويحتمل أن يكون عند قبره.

قال أبو محمد عبد الحق (١): حدثني أبو الوليد إسماعيل بن أحمد عُرف بابن أفرند وكان هو وأبوه صالحين معروفين (٢)، مات أبي ﵀ فحدثني بعض إخوانه ممن يوثق بحديثه، قال لي: زرت قبر أبيك فقرأت عليه حزبًا من القرآن، ثم قلت: يا فلان هذا قد أهديته لك، فماذا لي؟ قال: فهبّت علي نفحة مسك غشيتني، وأقامت معي ساعة، ثم انصرفت وهي معي فما فارقتني إلا وقد مشيت نصف الطريق.

قال أبو محمد (٣): ورأيت لبعض من يوثق بحديثه قال: ماتت لي امرأة فقرأت في بعض الليالي آيات من القرآن فأهديتها لها ودعوت الله ﷿، واستغفرت لها وسألت، فلما كان في اليوم التالي حدثتني امرأة تعرفها وتعرفني قالت لي: رأيت البارحة فلانة في النوم يعني الميتة المذكورة، في مجلس حسن، في دار حسنة، وقد أخرجت [لى] (٤) أطباقًا من تحت سرير كان في البيت والأطباق مملوءة (٥) قوارير (٦)، فقالت لي:

يا فلانة هذا (٧) أهداها لي صاحب بيتي، قال: وما كنت أعلمت بما أهديت من (٨) ذلك أحدًا.

قلت: في هذا (٩) حديث مرفوع (١٠) من حديث أنس يأتي (١١) في باب ما