العسيب الرطب الذي شقه النبي ﷺ باثنين ثم غرس على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا وقال (١): لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا، خرَّجه البخاري (٢) ومسلم (٣) وسيأتي (٤).
وفي مسند أبي داود الطيالسي (٥): "فوضع على أحدهما نصفًا وعلى الآخر نصفًا (٦) وقال: إنه يهون عليهما ما دام فيهما من بلولتهما شيء".
قال علماؤنا (٧) رحمة الله عليهم (٨): ويستفاد من هذا غرس الأشجار، وقراءة القرآن على القبور، وإذا خفف عنهم (٩) بالأشجار فكيف بقراءة الرجل المؤمن القرآن (١٠).
وخرج (١١) السِّلَفِيُّ (١٢) وغيره (١٣) من حديث علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من مرّ على المقابر (١٤) وقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إحدى عشر مرة ثم وهب أجره للأموات أُعطِي من الأجر بعدد الأموات" (١٥).