إله إلا الله دخل الجنة" (١)، وفي رواية: "حرمه الله على النار (٢)، وتُوفي ﵀.
ويروى عن عبد الله بن شُبْرُمة (٣) أنه قال: دخلت مع عامر الشّعبي (٤) على مريض نعوده فوجدناه (٥) لُمّا (٦) به ورجل يلقنه الشهادة يقول له: قل لا إله إلا الله وهو يكثر عليه، فقال له الشعبي: ارفق به، فتكلم المريض وقال: إن تلقني أو لا تلقني فإني لا أدعها، ثم قرأ: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ [الفتح: ٢٦]، فقال الشعبي: الحمد لله الذي أنجا صاحبنا هذا (٧).
وقيل للجنيد (٨) ﵀ عند موته: قل لا إله إلا الله، قال (٩): ما نسيته فأذكره (١٠).
قلت (١١): لا بد من تلقين الميت، ويذكره الشهادة وإن كان على غاية من