Skip to content

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق الباب ما جاء أن للموت سكرات وفي تسليم الأعضاء بعضها على بعض وفيما يصير الإنسان إليه

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق

القرطبي

Printed page ١/ ١٤٩

الرابعة: ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (٢٦)﴾ [القيامة: ٢٦].

البخاري (١) عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ كان (٢) بين يديه رُكْوةٌ، أو عُلْبَةٌ فيها ماءً فجعَل يُدْخِل يده (٣) في المَاءِ فيمسح بها (٤) وجهه ويقول: "لا إله إلا الله إن للموت سكرات، ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى" حتى قبض ومالت يده.

وخرّج الترمذي (٥) عنها قالت: ما أغبط أحدًا بهون موتٍ بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله ﷺ.

وفي البخاري (٦) عنها قالت: مات رسول الله ﷺ وإنه لبين حاقنتي، وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد أبدًا بعد النبي ﷺ.

الحاقنة (٧): المطمئن (٨) بين الترقوة والحلق.

الذاقنة: نقرة الذقن (٩).

وقال الخطابي (١٠): الذاقنة ما يناله الذقن من الصدر.