Skip to content

شرح مشكل الوسيط المطلب الأول: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه

شرح مشكل الوسيط

ابن الصلاح

Printed page المقدمة/ ٢٥

* أبو منصور محمَّد بن أسعد بن محمَّد بن الحسين الطوسي العطَّاري، الملقَّب بـ حَفَدة، توفي سنة (٥٧٣) هـ، وقيل غير ذلك (١).

* أبو طاهر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن إبراهيم السِلَفي الأصبهاني، توفي سنة (٥٧٦) هـ (٢).

المبحث الرابع: مكانته العلميَّة وثناء العلماء عليه، وما أُخِذ عليه

وفيه مطلبان:

المطلب الأول: مكانته العلميَّة وثناء العلماء عليه

لقد تبوأ الغزالي مكانة علميَّة سامية في عصره حتى عُدّ مجدّد القرن الخامس الهجري؛ حيث يقول السيوطي في أرجوزة له في عدَّ المجددين:

والخامس الحبر هو الغزالي ... وعدُّه ما فيه من جدال (٣)

وقد أثنى عليه العلماء، وشهدوا له بالإمامة، ومن ذلك:

* قال عنه ابن النجَّار: "أبو حامد إمام الفقهاء على الإطلاق، وربَّاني الأمة بالاتفاق، ومجتهد زمانه، وعين أوانه، برع في المذهب، والأصول، والخلاف، والجدل، والمنطق، وقرأ الحكمة، والفلسفة، وفهم كلامهم، وتصدى للرد