Skip to content

الفوائد لابن القيم - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٥٧

بكاءُ داود، وسار مع الوحش عيسى، وعالج الفقرَ وأنواعَ الأذى محمدٌ ﷺ؛ تُزْهَى أنت باللهوِ واللعب؟!

فيا دارَها بِالحَزْنِ إنَّ مزارَها … قريبٌ ولكن دون ذلك أهوالُ (١)

• الحربُ قائمةٌ، وأنت أعزلُ في النظَّارةِ؛ فإن حرَّكْتَ رِكابَكَ فللهزيمةِ.

• من لم يُباشِرْ حَرَّ الهجيرِ في طِلابِ المجد؛ لم يَقِلْ في ظِلال الشرف.

تقولُ سُلَيمى لوْ أقمْتَ بِأرْضِنا … ولم تَدْرِ أنِّي للمُقامِ أطوِّفُ (٢)

قيلَ لبعض العُبَّاد: إلى كم تُتعِبُ نفسَك؟! فقال: راحتَها أريدُ.

• يا مُكَرَّمًا بحُلَّةِ الإيمانِ بعد حُلَّة العافية وهو يُخْلِقُهُما في مخالفة الخالق! لا تُنْكِرِ السَّلْبَ؛ يَستحقُّ من استعمل نعمةَ المنعِم فيما يكرهُ أن يُسْلَبَها.

• عَرائسُ الموجوداتِ قد تزيَّنَتْ للناظرين؛ لِيَبْلُوَهُم أيُّهم يُؤثِرُهُنَّ على عرائس الآخرة؛ فمن عرفَ قدْرَ التفاوتِ آثَرَ ما ينبغي إيثارُهُ.

وحِسانُ الكوْنِ لمَّا أنْ بَدَتْ … أقْبَلتْ نَحْوي وقالتْ لي إلَيّ (٣)

فتعامَيتُ كأنْ لَمْ أرَها … عنْدَما أبْصَرْتُ مَقْصودي لَدَيّ

• كواكِبُ هِمَم العارفين في بُروجِ عَزائمِهِم سيارةٌ ليس فيها زُحَلٌ.