الفوائد لابن القيم - ط عطاءات العلم
البصيرة، فخَفيتِ الجادَّةُ.
• سبحان الله! تزيَّنَتِ الجنةُ للخُطَّاب فجَدُّوا في تحصيل المهر، وتعرَّف ربُّ العزة إلى المحبين بأسمائه وَصفاته فعَمِلُوا على اللِّقاء، وأنت مشغولٌ بالجِيَفِ.
لا كان مَن لسواك منه قلبُهُ … ولك اللِّسانُ مع الودادِ الكاذبِ (١)
• المعرفة بِساطٌ لا يَطأُ عليه إلا مقرَّبٌ، والمحبَّةُ نشيدٌ لا يطربُ عليه إلا مُحِبٌّ مُغْرَمٌ.
• الحبُّ غديرٌ في صحراءَ، ليستْ عليه جادَّةٌ؛ فلهذا قلَّ وارِدُهُ.
• المحبُّ يَهرُبُ إلى العزلة والخلوة بمحبوبه والأُنْسِ بذكره كهَرَبِ الحوتِ إلى الماء والطفلِ إلى أمِّهِ.
وأخْرُجُ من بينِ البيوتِ لعلَّني … أحدِّثُ عنك القلبَ بالسِّرِّ خاليَا (٢)
• ليس للعابد مستراحٌ إلا تحت شجرة طُوبى، ولا للمحبِّ قرارٌ إلَّا يومَ المزيد.
• اشتغِلْ به في الحياة؛ يَكْفِك ما بعد الموت.
• يا مُنْفقًا بضاعةَ العُمُرِ في مخالفة حبيبه والبعد منه! ليس في أعدائك أضرُّ عليك منك.
ما يَبْلُغُ الأعداءُ منْ جاهلٍ … ما يَبْلُغُ الجاهلُ منْ نفسِهِ (٣)