Skip to content

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق باب في صفايا رسول الله ﷺ من الأموال

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٣١٣

أخذها دونكم، فكان رسول اللَّه ﷺ يأخذُ منها نفقة سَنة، أو نفقته ونفقة أهله سَنةً، ويجعل ما بقي أسوة المال، ثم أقبلَ على أولئك الرَّهْطِ فقال: أنشدكم باللَّه الذي بأذنه تقوم السماء والأرض، هل تعلمون ذلك؟ قالوا: نعم، ثم أقبل على العباس وعلي ﵄ فقال: أنشدكما باللَّه الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، هل تعلمان ذلك؟ قالا: نعم، فلما توفي رسول اللَّه ﷺ قال أبو بكر: أنا وليُّ رسول اللَّه ﷺ، فجئتَ أنت وهذا إلى أبي بكر تطلب أنت ميراثك من ابن أخيك، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها، فقال أبو بكر ﵁: قال رسول اللَّه ﷺ: لا نورث، ما تركنا صدقة، واللَّه يعلم إنه لصادق بارٌّ راشدٌ تابع للحق، فوليها أبو بكر، فلما توفي قلتُ: أنا وليُّ رسول اللَّه ﷺ ووليُّ أبي بكر، فوليتُها ما شاء اللَّه أن أليها، فجئتَ أنت وهذا، وأنتما جَمِيعٌ، وأمْرُئُ واحِدٌ، فسألتمانيها، فقلت: إن شئتما أن أدفعها إليكما على أن عليكما عهدَ اللَّه أن تلياها بالذي كان رسول اللَّه ﷺ يليها، فأخذتماها مني على ذلك، ثم جئتماني لأقضي بينكما بغير ذلك؟ واللَّه لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة، فإن عَجَزْتمُا عنها فَرُدَّاها إليّ".[حكم الألباني: صحيح: "مختصر الشمائل" (٣٤١): ق]

• أخرجه البخاري (٣٠٩٤) ومسلم (٤٩/ ١٧٥٧) والترمذي (١٦١٠) والنسائي (٤١٤١) مختصرًا.

٢٩٦٤/ ٢٨٤٤ - وفي رواية قال: "وهما -يعني عليًا والعباس ﵄ يختصمان فيما أفاء اللَّه على رسوله من أموال بني النَّضير".[حكم الألباني: صحيح: ق. انظر ما قبله]

• وأخرجه البخاري (٣٠٩٤) ومسلم (٤٩/ ١٧٥٧) والترمذي (١٦١٠) والنسائي (٤١٤١، ٤١٤٨) مطولًا ومختصرًا.

وفي لفظ للبخاري: "فأنا اكفيكهما".

قال أبو داود: أراد أن لا يوقع عليه اسم قَسْم.