Skip to content

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق باب في الخلفاء

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٢٦١

الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة. ولو شئتُ لسميتُ العاشر، قال: فقالوا: من هو؟ فسكت، قال: فقالوا: من هو؟ قال: سعيد بن زيد".[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٣٣)]

• وأخرجه الترمذي (٣٧٥٧) والنسائي (٨٢١٠ - الكبرى، العلمية). انظر الذي قبله.

٤٦٥٠/ ٤٤٨٥ - وعن رِياح بن الحارث، قال: "كنت قاعدًا عند فلان في مسجد الكوفة وعنده أهل الكوفة، فجاء سعيدُ بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، فرحَّب به وحَياه وأقعده عند رِجْله على السرير، فجاء رجل من أهل الكوفة يقال له: قيس بن علقمة، فاستقبله فسَبَّ وسب، فقال سعيد: من يسبُّ هذا الرجلُ؟ قال: يسبُّ عليًّا، قال: ألا أرى أصحاب رسول اللَّه ﷺ يُسَبُّون عندك ثم لا تُنْكِرُ، ولا تُغَيِّرُ؟ ! أنا سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول -وإني لَغَنِيٌّ أن أقول عليه ما لم يقل، فيسألُنى عنه غذا إذا لقيتُه-: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة -وساق معناه، ثم قال: لَمَشْهدُ رجل منهم مع رسول اللَّه ﷺ تَغَبَّرَ فيه وجهه خير من عمل أحدكم عُمُرَهُ، ولو عُمِّر عمرَ نوح".[حكم الألباني: صحيح: المصدر نفسه]

• وأخرجه النسائي (٨٢١٩ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (١٣٣).

٤٦٥١/ ٤٤٨٦ - وعن أنس بن مالك ﵁: "أن نبي اللَّه ﷺ صَعَد أُحُدًا، فتبعه أبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجَفَ بهم، فضربه نبيُّ اللَّه ﷺ برِجْله، وقال: اثْبُتْ أُحُدٌ، نَبِيٌّ وصِدِّيق وَشَهِيدان".[حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣٩٦٤): خ]

• وأخرجه البخاري (٣٦٧٥) والترمذي (٣٦٩٧) والنسائي (٨١٣٥ - الكبرى، العلمية).

٤٦٥٢/ ٤٤٨٧ - وعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "أتاني جبريل، فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، وَدِدْتُ أني