مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق
Printed page ٣/ ٢٤٥
فرضوا بأَرْشٍ أخذوه، فعجِبَ نبيُّ اللَّه ﷺ، وقال: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ".[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢٦٤٩) ق]
• وأخرجه البخاري (٢٧٠٣) والنسائي (٤٧٥٦، ٤٧٥٧) وابن ماجة (٢٦٤٩).
والربيع: بضم الراء المهملة، وفتح الباء الموحدة، وتشديد الياء آخر الحروف وكسرها، وبعدها عين مهملة.
وهكذا وقع في لفظ أبي داود والبخاري والنسائي وابن ماجة: "كسرت الربيع".
وفي صحيح مسلم وسنن النسائي من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: "أن أُخْت الرُّبيع، أَمَّ جارية، جَرَحت إنسانًا" ورجح بعضهم الأول.
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قيل له: كيف يُقْتَصُّ مِنَ السن؟ قال: تُبْرَدُ.
آخر كتاب الديات