Skip to content

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الفقه ٥٤٦ - الأفضل التطوع في أم البيت؟

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الفقه

أحمد بن حنبل

Printed page ٦/ ٤٥٦

قال إسحاق: أما بالليل فطولُ القنوتِ، وأما بالنهارِ فكثرةُ الركوعِ والسجودِ، إلَّا أن يكونَ له جزء يحييه بالليلِ- يأتي عليه بالليل- فكثرة الركوعِ والسجودِ أحبُّ إليَّ؛ لأنه يأتي على جزئهِ وقد ربح الركوعَ والسجودَ.

"مسائل الكوسج" (٣٠٢)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن قال: الصلاة خير موضوع من شاء استقل ومن شاء استكثر.

"الزهد" ص ٣٤٩ (١٦٧٣)

نقل المروذي عنه: أن كليهما حسن.

"الروايتين والوجهين" ١/ ١٦٦

قال حنبل: قلت: ما أحب إليك ما يتقرب به العبد من العمل إلى اللَّه؟

قال: كثرة الصلاة والسجود، وأقرب ما يكون العبد من اللَّه إذا عفر وجهه له ساجدًا.

وقال المروذي: قال أحمد: كل تسبيح في القرآن صلاة إلا موضع واحد، قال: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (٤٩)﴾ [الطور: ٤٩]: ركعتين قبل الفجر، ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (٤٠)﴾ [ق: ٤٠]: ركعتين بعد المغرب.

"بدائع الفوائد" ٤/ ٩٦

٥٤٦ - الأفضل التطوع في أم البيت

؟

قال إسحاق بن منصور. قُلْتُ: التطوعُ في البيتِ أفضلُ أو في المسجدِ؟

قال أحمد: لم يُعزمْ لي على شيء.