الجامع لعلوم الإمام أحمد - الفقه
نقل عنه أبو طالب: أنها -أي الاستعاذة- تختص بالركعة الأولى.
ونقل عنه جعفر بن محمد النسائي: يستعيذ في كل ركعة.
وقال في رواية مهنا: لا يستعيذ قياسًا على القراءة.
وقال في رواية أحمد بن إبراهيم، والأثرم: يستعيذ.
"الروايتين والوجهين" ١/ ١١٦
٤١٤ - الجهر بالبسملة وقراءتها
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: قول ابن عباس ﵄: الجهرُ قراءةُ الأعرابِ (١)؟
قال: كأنه يُخفتهم بذلك -يعني: من قرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.
قال إسحاق: إنَّمَا معنى ذَلِكَ ما كان يعني به: الجهر بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، يقول: الأعرابُ يحسنون ذَلِكَ، يعيرهم بفعلِ الأعرابِ.
"مسائل الكوسج" (١٩٨)
قال إسحاق بن منصور: قلت: إذا تركوا الجهرَ بها؟
قال أحمد: يقرأ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ في كلِّ سورةٍ ولا يجهر بها.
قال إسحاق: كما قال إذا لمْ يرد الجهرَ.
"مسائل الكوسج" (١٩٩)
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ لإسحاقَ: رجلٌ صلَّى صلواتٍ فلمْ يقرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾؟
قال: يعيدُ الصلواتِ.
"مسائل الكوسج" (٥٠٠)، (٣٤٧٢)