الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة
Printed page ٢/ ٤٣٧
باب في المحنة
٢٤ - فصل ابتداء المحنة مع المأمون
قال العجلي: دخلت على أحمد بن حنبل و [محمد بن نوح] (١) وهما محبوسان بصور، فسألت محمد بن نوح كيف كان تقييده -يعني: أحمد، وأحمد قريب منا يسمع؟
قال: لما امتحن أحمد جمع له كل جهمي ببغداد، فقال بعضهم: إنه مُشَبِّه. وقال إسحاق بن إبراهيم والي بغداد: أليس تقول: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ قال: بلى ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
قالوا: شَبَّه. قال: أي شيء أردت بهذا؟
قال: ما أردت به شيئًا، قلت كما قال القرآن.
فسألوه عن حديث جامع بن شداد: "وكتب في الذكر" (٢) قال: كان محمد بن عبيد يخطئ فيه، قال: إن كان محمد بن عبيد يقول: "وخلق في الذكر" (٣) ثم تركه.
وسألوه عن حديث مجاهد: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣]، وحديث آخر عن مجاهد (٤).