Skip to content

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة ترجمة الإمام أحمد ﵁ من خلال مروياته ٢٠ - فصل في ثناء مشايخه وأقرانه عليه

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢/ ٣٨٠

باب في ثناء العلماء عليه

٢٠ - فصل في ثناء مشايخه وأقرانه عليه

قال البخاري: ضُرب أَحمد بن حنبل وكنت بالبصرة فجاءَ الخبر، فقال أبو الوليد [الطيالسي]: لو كان هذا في بني إسرائيل لكان أحدوثة.

"التاريخ الصغير" ٢/ ٣٧٥، "تاريخ دمشق" ٥/ ٣١٤، "المناقب" ص ١٠٠

قال صالح: جاء رجل من مدينة أبي جعفر -شيخ- فقال: يا أبا إسحاق حدثني. قال: كيف أحدثك وهذا هاهنا! قال أبي: وكنت حاضره.

"مسائل صالح" (٧٠٣)

قال الحارث بن العباس: قلت لأَبي مسهر: هل تعرف أَحدًا يحفظ على هذِه الأُمة أَمر دينها؟ قال: لا أعلمه إلا شاب في ناحية المشرق -يعني: أَحمد ابن حنبل.

"السيرة"، ص ٦٨، "الجرح والتعديل" ١/ ٢٩٢، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٨٣، "المناقب" ص ١١٤، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٤، "السير" ١١/ ١٩٥، "طبقات الشافعية" ٢/ ٢٩، "الجوهر المحصل" ص ٢٥

قال حنبل: بلغني أن أبا العلاء الأهتم قال: ما رأيت رجلًا كان أشجع قلبًا من أحمد.

"ذكر المحنة" لحنبل ص ٥٩

قال المروذي: سمعت العباس يقول: سمعت إبراهيم بن شماس يقول: كنا عند عبد الرحمن بن مهدي فطلع أحمد، فقال: من أَراد أَن ينظر إلى ما بين كتفي الثوري فلينظر إلى هذا، وأشار إلى أحمد بن حنبل ﵀.

"أخبار الشيوخ وأخلاقهم" للمروذي (٢٦٥)

قال عبد اللَّه: كل شيء في كتب الشافعي: حدثني الثقة، عن هشيم