الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة
١٩ - فصل في مصنفاته
قال حنبل: جمعنا أحمد بن حنبل أنا وصالح وعبد اللَّه وقرأ علينا "المسند" وما سمعه منه غيرنا، وقال لنا: هذا كتاب قد جمعته وانتقيته من أكثر من سبعمائة ألف وخمسين ألفًا، فما اختلف المسلمون فيه من حديث رسول اللَّه ﷺ فارجعوا إليه، فإن وجدتموه فيه، وإلا فليس بحجة (١).
"خصائص المسند" ١/ ٢١، "المناقب" ص ٢٤٨، "الجوهر المحصل" ص ٦٠، "المنهج الأحمد" ١/ ٨٥
قال عبد اللَّه: قلت لأبي رحمه اللَّه تعالى: لم كرهت وضع الكتب، وقد عملت "المسند"؟ فقال: عملت هذا الكتاب إماما، إذا اختلف الناس في سنة رسول اللَّه ﷺ رجع إليه.
"خصائص المسند" ١/ ٢٢
قال عبد اللَّه: كتب أبي عشرة آلاف ألف حديث، ولم يكتب سوادًا في بياضٍ إلا قد حفظه.
"خصائص المسند" ١/ ٢٢
قال عبد اللَّه: خرج أبي "المسند" من سبعمائة ألف حديث.
"خصائص المسند" ١/ ٢٢، "المصعد الأحمد" ١/ ٣١
قال عبد اللَّه: قال لي أبي: احتفظ بهذا "المسند" فإنه سيكون للناس إمامًا.
"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٤٨، "الجوهر المحصل" ص ٦٠، "المنهج الأحمد" ١/ ٨٥
قالَ أبو الحسين بنُ المُنادِيْ: صنَّف أحمد في التَّفسير وهو مائة ألف وعشرون ألفًا -يعني: حَديثًا (٢) - و"النَّاسخ والمَنسوخ"، و"المقدَّمُ والمؤخَّر في كتاب اللَّه تعالى".
"المقصد الأرشد" ١/ ٧٠