Skip to content

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة ترجمة الإمام أحمد ﵁ من خلال مروياته ٢٣ - باب في تمسكه بالسنة والأثر

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢/ ٤٣٥

بحمد اللَّه ثم يخبرني، فقال لي: سله عمن أخذ هذا؟

فقلت له: إني أهاب أن أسأله.

فقال: قل له: قال لك أخوك أبو عبد اللَّه: عمن أخذت هذا؟

قال: دخلت إليه فعرفته ما قال، فقال لي: أبو عبد اللَّه لا يريد الشيء إلا بإسناده، عن ابن عَون، عن ابن سيرين: إذا حمد اللَّه العبد قبل الشكوى لم تكن شكوى، وإنما أقول لك: أجد كذا؛ أعرّف قدرة اللَّه فيَّ. قال: فخرجت من عنده فمضيت إلى أبي عبد اللَّه فعرفته ما قال، فكنت بعد ذلك إذا دخلت إليه يقول: أحمد اللَّه إليك، ثم يذكر ما يجده.

"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣١

قال المروذي: قال لي أحمد: ما كتبت حديثا عن النبي ﷺ إلا وقد عملت به، حتى مر بي في الحديث أن النبي ﷺ احتجم وأعطى أبا طيبة دينارًا، فأعطيت الحجام دينارًا حين احتجمت.

"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣٢، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢١٣، ٢٩٦

قال أبو يعقوب إسحاق بن حبَّة الأعمش: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن الوساوس والخطرات؛ فقال: ما تكلم فيها الصحابة ولا التابعون.

"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣٢

قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: من مات على الإسلام والسُّنَّة مات على خير؟ فقال لي: اسكت، من مات على الإسلام والسُّنَّة مات على الخير كله.

"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣٤، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٩٦

قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: من رد حديث رسول اللَّه ﷺ فهو على شفا هلكة.

"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣٥، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٩٧

قال الحسن بن ثواب: قال لي أحمد بن حنبل: ما أعلم الناس في زمان أحوج منهم إلى طلب الحديث من هذا الزمان، قلت: ولم؟

قال: ظهرت بدع، فمن لم يكن عنده حديث وقع فيها.

"المناقب" ص ٢٣٧