الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
قيل للإِمام أحمد: عن الأعمش غير سفيان بن عيينة؟ قال: لا أعلمه.
وقال: عن سُفْيَان، عن الأَعْمَش، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَمَّةٍ لَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، عن النَّبِيَّ ﷺ: "إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ، فَكُلُوا مِنْ كَسْبِ أَوْلَادِكُمْ" (١).
قال الإمام أحمد: خلط في هذا، وسمعه الأعمش من عمارة نفسه.
قيل للإِمام أحمد: روى أبو حمزة السكري، عن إبراهيم الصائغ، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة عن النبي ﷺ: "أطيب ما أكل الرجل من كسب ولده، فكلوا من كسب أولادكم إذا احتجتم إليه" (٢).
فعجب الإِمام أحمد منه.
وقال: رواه سفيان عن حماد، لم يرفعه (٣).
٨٢٦ - ما جاء في النهي عن ترويع المسلم
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: "الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ لأَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وأُمِّهِ" (٤).