Printed page ١٥/ ٢٨٢
٧٨٩ - ما جاء في الدعاء ببطن كفهحديث عبد الرحمن بن محيريز ﵁: "إِذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا" (١).
قال الإمام أحمد: عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن محيريز، روى عنه الصفار إسماعيل بن عياش، وإنما يروي أبو قلابة عن عبد اللَّه بن محيريز، ولكن كذا قال خالد (٢).
٧٩٠ - ما جاء في الدعاء بالتوسل بصالح الأعمالحديث أنس ﵁: حديث أصحاب الغار الطويل (٣).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٧/ ٦٤ [ط. الفكر] قال: حدثنا حفص بن غياث، عن خالد، عن أبي قلابة، عن ابن محيريز مرفوعًا به. (٢) "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٢٢٧). (٣) أخرجه أحمد في "المسند" ٣/ ١٤٢ - ١٤٣ قال: حدثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ: "إن ثلاثة نفر فيما سلف من الناس انطلقوا يرتادون لأهليهم فأخذتهم السماء، فدخلوا غارًا فسقط عليهم حجر متجاف، حتى ما يرون منه خصاصة، فقال بعضهم لبعض: قد وقع الحجر وعفا الأثر، ولا يعلم بمكانكم إلا اللَّه ﷿، فادعوا اللَّه ﵎ بأوثق أعمالكم". قال: فقال رجل منهم: اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي والدان، فكنت أحلب لهما في إنائهما، فآتيهما، فإذا وجدتهما راقدين قمت على رءوسهما كراهة أن أرد سنتهما في رءوسهما، حتى يستيقظا متى استيقظا، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك ومخافة عذابك، ففرج عنا. فزال ثلث الحجر. وقال الآخر: اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا على عمل يعمله أتاني يطلب أجره وأنا غضبان فزبرته، فانطلق فترك أجره ذلك، فجمعته وثمرته حتى كان منه كل المال، فأتاني يطلب أجره. . . " الحديث.