Printed page ١٥/ ٢٦٦
وبأسنان معلومة (١).
قال الإمام أحمد: لا أعرف فيه شيئًا، فقيل له: إن عبد اللَّه رواه عن النبي ﷺ. فقال: لعله سمعه من ذلك المدني، فإنه كان حسن الظن به -يعني: إبراهيم بن أبي يحيى (٢).
٧٦٨ - ما جاء في الدية الخطأحديث علي ﵁: في قصة الزبية التي حفروها للأسد (٣).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه البيهقي في "السنن" ٨/ ١٠٩ قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي قال: . . الحديث. (٢) "التلخيص الحبير" ٤/ ٣٢. قلت: قال ابن المنذر: ما قاله الشافعي لا يعرف له أصل من كتاب ولا سنة. (٣) أخرجه أحمد ١/ ٧٧ قال: حَدَّثنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثنَا سِمَاكٌ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى اليَمَنِ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى قَوْمٍ قَدْ بَنَوْا زُبْيَةً لِلْأَسَدِ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ يَتَدَافَعون إِذْ سَقَطَ رجُل فتعلقَ بِآخَرَ، ثُمَّ تعلقَ رجُلٌ بِآخرَ حَتَّى صَارُوا فِيهَا أَرْبَعَةً، فَجرحهمْ الأسَدُ فَانتدبَ لَهُ رجُل بحَربَةٍ فَقَتَلَهُ، وَمَاتوا مِن جِراحَتِهِمْ كُلهم، فقاموا أولِيَاء الأولِ إلى أولياء الآخِر، فَأَخْرجوا السلاح لِيقتتلوا فَأتَاهُم علِي ﵁ على تَفِيئَة ذلك فَقَال: تريدون أن تقاتلوا ورسُول اللَّهِ ﷺ حي؟ إني أقْضي بيْنكمْ قَضاء إِنْ رَضِيتُمْ فَهُوَ القَضاء وإلا حَجز بعضكمْ عَن بَعض حَتى تأتُوا النبِيَّ ﷺ فيكون هُو الذي يقضي بينكم، فمن عدا بعدَ ذلِك فلا حَق لَهُ، أجمعوا مِن قَبائل الذين حَفروا البئر ربع الدية وثلث الدية ويصف الديَةِ والديَةَ كاملة، فللأول الربع؛ لأنهُ هلك من فوقهُ وللثاني ثلثُ الدية، وللثالث نصف الدية، فأبوا أن يرضوا، فأتوا النبي ﷺ وهو عند مقام إِبراهيم، فَقصوا عليهِ القصة، فقال: "أنَا أقضي بَينكم" واحتبى فَقال رجل مِنْ القَوم: إِنَّ عليا قضى فينا، فقصوا عليه القصة، فأجازه رسول اللَّهِ ﷺ.