الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
Printed page ١٥/ ٢٣٣
الثاني: حديث عَائِشَةَ ﵂: "مَا أَسْكَرَ الفَرْقُ فَمِلْءُ الكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ" (١).
سئل الإِمام أحمد عمن قال: إن هذا الحديث لا يصح؟
فقال: هذا رجل مغل (٢) يعني: أنه قد غلا في مقالته.
الثالث: حديث ابن عَبَّاسٍ ﵄: "حُرِّمَتْ الخَمْرُ بِعَيْنِهَا قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا، وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ حرام" (٣).
قال الإمام أحمد: ابن شبرمة لم يسمع من عبد اللَّه بن شداد شيئًا (٤).
٧٣٣ - ما جاء في النبيذ
فيه حديثان:
الأول: حديث أَبِي مَسْعُودٍ ﵁: عَطِشَ النَّبِيُّ ﷺ حَوْلَ الكَعْبَةِ فَاسْتَسْقَى، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنْ السِّقَايَةِ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ، فَقَالَ: "عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ" فَصَبَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟