الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
Printed page ١٥/ ١٦٢
٦٤٠ - ما جاء في خلافة قريش
فيه حديثان:
الأول: حديث ثَوْبَانَ ﵁: "اسْتَقِيمُوا لِقُرَيشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ" (١).
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، سالم بن أبي الجعد لم يلق ثوبان (٢).
الثاني: حديث أم هانئ مثله (٣).
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح هو منكر (٤).
وقال مرة: الأحاديث خلاف هذا، قال النبي ﷺ: "اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ" وقال: "السمع والطاعة في عسرك ويسرك وأثره عليك" فالذي يروى عن النبي ﷺ من الأحاديث خلاف حديث ثوبان ما أدري ما وجهه (٥).
٦٤١ - ما جاء فيما على قريش من الحق
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: "إنَّ لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا، وَإِنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ