Printed page ١٤/ ١٣٠
وقال الإمام أحمد: هذا من ابن نافع، كان لا يحسن الحديث. يريد بذلك قوله: عن جابر. يعني جابرٌ وهمٌ، وأن الحديث عن محمد بن عبد الرحمن عن النبي ﷺ مرسل (١).
وقال مرة: باب الوضوء من لحوم الإبل أصح من باب مس الذكر (٢).
الرابع: حديث زيد بن خالد الجهني ﵁: "من مس فرجه فليتوضأ" (٣).
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح الحديث حديث بسرة فقيل له: من قبل من جاء خطؤه؟
فقال: من قبل ابن إسحاق، أخطأ فيه (٤).
٩٣ - ما جاء في مس المرأة فرجها
فيه حديثان: الأول: حديث عبد اللَّه بن عمرو ﵄: "أيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ" (٥).