Skip to content

العقد المنظوم في الخصوص والعموم مقارنة هذه المسألة عند النقشواني بالشهادتين والعمل بهما مع تقدم أحدهما

العقد المنظوم في الخصوص والعموم

القرافي

Printed page ٢/ ٣٥٦

على حالها، لتأخرها عن زمن الإبراء- مع أنه لم يقل به أحد.

فكما لم يحصل التوقف في الشهادتين في حالة من الحالات- علم التأريخ أم جهل، فكذلك في الخبرين، وهذا مستندهم في الإعابة على من ترك العمل بخبر أبي سعيد في الربا، وتقديم احتمال التخصيص على احتمال النسخ؛ لأنه أخف، وكما في الشهادتين.

* * *