العقد المنظوم في الخصوص والعموم
Printed page ١/ ١٣٧
فتميزت الحقائق حينئذ, وانتفى الَّلبْسُ عن المخاطبات, فكان ذلك أولى من إهمال هذه المزايا والخصوصيات.
فتميزت الحقائق حينئذ, وانتفى الَّلبْسُ عن المخاطبات, فكان ذلك أولى من إهمال هذه المزايا والخصوصيات.