Skip to content

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق باب أي الإسلام والمسلمين خير، وما يوجد به حلاوة الإيمان، وفي حب النبي ﷺ وحب الحير للمسلمين، وفي إكرام الجار والضيف وصلة الرحم، وتغيير المنكر، وما جاء أن الإيمان في اليمن والحجاز

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ١/ ٤٦

فَقَال: (أَلا إِنَّ الإِيمَانَ هَهُنَا، وَإنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ (١) عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ، حَيثُ يَطْلُعُ قَرْن الشَّيطَانِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ) (٢). لفظ البخاري: أَشَارَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ فَقَال: "الإِيمَانُ يَمَان هَا هُنَا، أَلا إِنَّ الْقَسْوَةَ. ." الحديث، وفي لفظ آخر: "الإِيمَانُ هَاهُنَا" مَرَّتَين، وذكر في آخر كتاب "بدء الخلق" عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ أَيضًا يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَال: (مِنْ هَا هُنَا جَاءَتِ الْفِتَنُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ (٣)، وَالْجَفَاءُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ، عِنْدَ أُصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ فِي رَبِيعَةَ وَمُضَرَ).