Skip to content

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق باب في قول الله تعالى: ﴿لا تقنطوا من رحمة الله﴾، وقوله: ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾ و ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ وفيمن هم بحسنة أو بسيئة، وما جاء في الوسوسة وحديث النفس

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ١/ ٨٣

جَزُورٌ (١) ويقْسَمُ لَحْمُهَا حَتَّى أَسْتَأنِسَ بِكُمْ، وَأَنْظُرَ مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسُلَ رَبِّي (٢). لم يخرج البخاري هذا الحديث.

[بَابٌ فِي قَوْلِ اللَّه تَعَالى: ﴿لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ (٣)، وقوله: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (٤) و ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلا وُسْعَهَا﴾ (٥) وفِيمَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ أَو بِسَيّئَةٍ، ومَا جَاءَ فِي الوَسْوَسَةِ وَحَدِيثِ النَّفْسِ] (٦)

١٥٦ - (١) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا، وَزَنَوْا فَأكثرُوا، وَأَتَوْا مُحَمَّدًا ﷺ فَقَالُوا: إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيهِ لَحَسَنٌ وَلَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفارَةً فَنَزَلَ ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (٦٨) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (٧) وَنَزَلَ ﴿قُلْ (٨) يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ (٩) الآية (١٠) (١١).

١٥٧ - (٢) وعَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، أَنهُ قَال لِرَسُولِ اللَّه ﷺ: أَي رَسُولَ اللَّه!