Skip to content

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق باب ما يقال عند الخروج إلى السفر وعند القدوم

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ٢/ ٣٣١

بَابُ (١) مَا يُقَال عِندَ الخُروج إِلَى السَّفَرِ وعِندَ القُدومِ

٢١٧٦ - (١) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ (٢) كبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (٣) (١٣) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ (٤)، اللهُمَّ نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللهُمَّ هَوِّنْ عَلَينَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْو عَنَّا بُعْدَهُ، اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ (٥) السَّفَرِ، وَكَآبةِ الْمَنْظرَ (٦)، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ (٧) فِي الْمَالِ وَالأَهْلِ). وَإِذَا رَجَعَ قَالهُنَّ، وَزَادَ فِيهِنَّ: (آيبونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ) (٨). أخرج البخاري من هذا الحديث ما يجيء في الحديث الذي بعده إن شاء الله.

٢١٧٧ - (٢) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْجُيُوشِ أَو السَّرَايَا أَو الْحَجِّ أَو الْعُمْرَةِ إِذَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ (٩) كبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَال: (لا إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، آيبونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ