Skip to content

آداب الحوار وقواعد الاختلاف الضوابط العلمية للاختلاف رد الاختلاف لكتاب الله وسنة رسوله

آداب الحوار وقواعد الاختلاف

عمر عبد الله كامل

Printed page ٤٠

رد الاختلاف لكتاب الله وسنة رسوله

ﷺ مصداقًا لقوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [النساء ٥٩] ، شريطة أن نعود ونستنبط بالطرق التي استنبط بها علماؤنا السابقون، وليس بالأهواء أو بالاعتساف أي أن يكون الأمر مجمعًا عليه فلا نعود لمذهب دون مذهب بل يعرض الأمر على ثلة من العلماء حتى نحقق الأمور.