قال ابن جُلْجُل (١): إذا شُرب طبيخُه (٢) أدرَّ البول ونقَّى المثانة.
وقال ابن رضوان (٣): يقوِّي المعدة، ويمسك الطَّبيعة.
كَتَم
(٤): روى البخاريُّ في «صحيحه» (٥): عن عثمان بن عبد الله بن مَوْهَبٍ قال: دخلنا على أم سلمة فأخرجت إلينا شعرًا من شعر رسول الله ﷺ، فإذا هو مخضوبٌ بالحنَّاء والكتم.
وفي «السُّنن الأربعة» (٦) عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: «إنَّ أحسنَ ما غيَّرتم به الشَّيبَ: الحنَّاء والكتَم».