وهو اتِّساعه وكثرته. والطَّخاء للقلب مثلُ الغيم على السَّماء. قال أبو عبيد (١): الطَّخاء ثِقلٌ وغِشاء (٢). تقول: ما في السَّماء طَخاءٌ، أي: سحابٌ وظلمةٌ.
سِواك
(٣): في «الصَّحيحين» (٤) عنه ﷺ: «لولا أن أشقَّ على أمَّتي لأمرتُهم بالسِّواك عند كلِّ صلاةٍ».
وفيهما (٥): أنَّه ﷺ كان إذا قام من اللَّيل يشُوص فاه بالسِّواك.
وفي «صحيح البخاريِّ» (٦) تعليقًا عنه ﷺ: «السِّواك مَطْهَرةٌ للفم مَرْضَاةٌ للرَّبِّ».