زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
والحنَّاء إذا ألزمت به الأظفار معجونًا حسَّنها ونفَعها. وإذا عُجِن بالسَّمْن وضُمِّد به بقايا الأورام الحارَّة الَّتي ترشَح ماءً أصفر نفعَها، ونفَع من الجرَب المتقرِّح المُزْمِن منفعةً بليغةً. وهو يُنبت الشَّعرَ ويقوِّيه ويحسِّنه، ويقوِّي الرَّأس، وينفع من النَّفَّاطات (١) والبثور العارضة في السَّاقين والرِّجلين وسائر البدن.
فصل
في هديه ﷺ في معالجة المرضى بترك إعطائهم ما يَكرهونه من الطَّعام والشَّراب وأنَّهم لا يُكرَهون على تناولهما
روى الترمذي في «جامعه» وابن ماجه (٢) عن عُقْبة بن عامرٍ الجهنيِّ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تُكْرِهُوا مرضاكم على الطَّعام والشَّراب، فإنَّ الله ﷿ يُطعِمهم ويسقيهم».
قال بعض فضلاء الأطبَّاء (٣): ما أغزر فوائد هذه الكلمة النَّبويَّة