Skip to content

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم فصل في ألفاظ كان ﷺ يكره أن تقال

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٢/ ٥٤٩

على فم الكافر (١).

ومنها: أن يقول للمُكُوس: حقوقًا، وأن يقول لما (٢) ينفقه في طاعة اللَّه: غَرِمْتُ أو خَسِرْتُ كذا وكذا، أو يقول: أنفقتُ في هذه الدُّنيا مالًا كثيرًا.

ومنها: أن يقول المفتي: أحلَّ الله كذا، وحرَّم كذا، في مسائل الاجتهاد (٣)، وإنَّما يقوله (٤) فيما ورد النَّصُّ بتحريمه.

ومنها: أن يسمِّي أدلَّة القرآن والسُّنَّة ظواهرَ لفظيَّةً ومجازاتٍ، فإنَّ هذه التَّسمية تُسقِط حرمتها من القلوب، ولا سيَّما إذا أضاف إلى ذلك تسمية شُبَه المتكلِّمين والفلاسفة قواطعَ عقليَّةً. ولا إله إلا اللَّه، كم حصل بهاتين التَّسميتين من فسادٍ في العقول والأديان، والدُّنيا والدِّين!

فصل

ومنها: أن يُحدِّث الرَّجل بجماع أهله، وما يكون (٥) بينه وبينهم (٦) (٧)، كما يفعله السَّفِلَة.

وممَّا يُكره من الألفاظ: زعموا (٨)، وذكروا، وقالوا، ونحوه.