زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
Printed page ٢/ ٥٤٣
وكان يُعلِّم أصحابه من الفَزَع: «أعوذ بكلمات الله التَّامَّة (١) من غَضَبه، ومن شرِّ عباده، ومن هَمَزات (٢) الشَّياطينِ وأن يحضرون» (٣).
ويُذكر أنَّ رجلًا شكا إليه أنَّه يَفْزَع في منامه, فقال: «إذا أويتَ إلى فراشك فقلْ ... » ثمَّ ذكرها، فقالها فذهب عنه (٤).
فصل
في ألفاظ كان يكره أن تُقَال
فمنها: أن يقول خَبُثَتْ نفسي أو جَاشت (٥)، وليقل: «لَقِسَتْ» (٦).
ومنها: أن يسمِّي شجر العنب كَرْمًا، نهى عن ذلك وقال: «لا تقولوا: الكَرْم، وقولوا: العِنب والحَبَلة» (٧).
وكره أن يقول الرَّجل (٨): هلك النَّاس، وقال: «إذا قال ذلك فهو