Skip to content

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ٢/ ١٠٢٢

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (٥٥) ((المائدة: ٥٥)

فقالوا: نزلت في علي ﵁، فقد كان راكعاً فجاءه فقير، فتصدَّق بخاتم كان يلبسه في يده، والولي ": هو الأولى بالتصرف، المرادف للإمام الخليفة، فنصت الأية على الولاية لعلي بن أبي طالب بعد النبي ﷺ. (١)

*ومن السنة:

١ - ما وقع في اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة، في السنة العاشرة من الهجرة، في حجة الوداع، في " غدير خُمّ "، بضم معجمة وتشديد ميم، وهي غيضة على بعد ثلاثة أميال من الجحفة، عندها غدير مشهور يضاف إليها. فقالوا:

قد أوصى الرسول ﷺ بالإمامة لعلي بن أبي طالب رضى الله عنه، حيث أخبر عَلِي بن أبي طالب -رضى الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ:

" مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ". (٢)

قالوا: المولَّى هو الأحق بالتصرف، وهذا نص قطعي فى إمامة عليّ بعد النبي ﷺ!!

*الجواب عن ذلك:

١ - أما الأثر الوارد في تقسير الأية التي احتجوا بها بأن على بن أبي طالب ﵁ تصدَّق راكعأ بخاتمه، فقد أخرجه الطبري وفيه "عبد العزيز بن أبان"، وهو راوٍ