Skip to content

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ٢/ ٩٢٣

القلب محفوظاً بتينك النعمتين، فلأي شيء دعا بالتثبيت؟! (١)

* ومما يؤيده أنها أصابع على الحقيقة:

ما روى جَابِر- ﵁ قَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

: «إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ، يَقُولُ بِهِ هَكَذَا» (٢)

وفى رواية ابن منده قال:

وصف سفيان الثوري بالسبابة والوسطى فحركهما، وهذا حديث ثابت باتفاق. (٣) *قلت:

فى إشارة النبي ﷺ حال ذكره للأصابع دلالة على أنها صفة لله على الحقيقة، على ما يليق به سبحانه، فتصان الأذهان عن الخيالات الباطلة، وتقف الأفكار عن الظنون العاطلة. (٤)

ولذا تراهم لما عجزوا عن توجيه حديث (يحمل الأرض على إصبع، وكذا على إصبع) على ما يوافق تأويلهم؛ لأن الإصبع هنا لا يستقيم أن يكون بمعنى النعمة، فقد عمدوا إلى إنكار الحديث.

* وأما رمى المخالفين لأهل السنة المثبتين للصفات بأنهم حشوية مجسمة!! (٥)

فجوابه:

كما قال ابن القيم:

كم ذَا توسلتم بِلَفْظ الْجِسْم والتـ؛؛؛ جسيم للتعطيل والكفران