Skip to content

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ١/ ٥٠٧

٢) الثانية:

معنى من أحصاها: ورد فيها أقوال وأرجحها أنَّ أحصاها:

أي عدَّها وحفظها وتعرَّف على معانيها، وأثنى على الله -تعالى- بها، ودعاه بها، و تعبَّد لله بمقتضاها. فإذا علمتَ أنه رحيم تتعرض لرحمته، وإذا علمتَ أنه غفور تتعرض لمغفرته، وإذا علمتَ أنه سميع اتقيت القول الذي يغضبه، وإذا علمتَ أنه بصير اجتنبت الفعل الذي لا يرضاه. (١)

* ومما يدخل في معنى الإحصاء:

الاتصاف بما تضمنه أسماء الله -تعالى- من المعاني، إلا ما خصه دليل التحريم.

وهذا الأمر دل عليه ما ثبت من قول النبي ﷺ: (إن الله جميل يحب الجمال) (٢).

ومثال ذلك:

تعلم أن الله ﷿ -رحيم كريم: فتكن أنت كذلك رحيماً كريماً. (٣)

* فرع:

باب الصفات أوسع من باب الأسماء؛ لأن الصفات تتعلق بأفعال الله، وأفعاله -تعالى- لا حصر لها.

٢ - كل اسم ثبت لله -عزوجل- فهو متضمن لصفة، ولا عكس.

فكل اسم يشتق منه صفة: اسم الرحمن يتضمن صفة الرحمة، واسم العظيم يتضمن صفة العظمة، ... وأما الصفات والأفعال فلا يشتق منهما أسماء لله تعالى.