"أسماء الله تسعة وتسعون اسماً "، وهو ما قد يكون حجة لمن ادَّعى حصر الأسماء في هذا العدد، وقولك " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا... " وهو نص الحديث.
*وهنا فوائد:
١) الأولى:
لم يصح حديث في تعيين أسماء الله -تعالى- الحسنى، وقد ورد في رواية حديث " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا.... " زيادة عند الترمذى وابن ماجه والحاكم فيها سرد هذه الأسماء على التفصيل، ولكن كل طرقها ضعيفة (١).
قال ابن حجر:
وقد ساق الترمذي وابن حبان الأسماء، والتحقيق أن سردها إدراج من بعض الرواة. (٢)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
لم يرد في تعيين التسعة والتسعين اسماً حديث صحيح عن النبي ﷺ. (٣)