Skip to content

الشرح الكبير على المقنع - ت التركي ٦٦٤ - مسألة: (وييكر إليها ماشيا، ويدنو من الإمام)

الشرح الكبير على المقنع - ت التركي

ابن أبي عمر

Printed page ٥/ ٢٧٥

وَيُبَكِّرَ إِلَيْهَا مَاشِيًا، وَيَدْنُوَ مِنَ الإِمَامِ،

ــ

إليه مِن بينِ النَّاسِ.

٦٦٤ - مسألة: (ويُيَكِّرَ إليها ماشِيًا، ويَدْنُوَ مِن الإِمامِ)

للسَّعْى إلى الجُمُعَةِ وَقْتانِ؛ وَقْتُ وُجُوبٍ، ووَقْتُ فَضِيلَةٍ، وقد ذَكَرْنا وقتَ الوُجُوبِ. وأمَّا وقتُ الفَضِيلَةِ فمِن أوَّلِ النَّهارِ، فكُلَّما كان أبْكَرَ كان أوْلَى وأفْضَلَ. وهذا مَذْهَبُ الأَوْزاعِىِّ، والشافعىِّ، وأصحابِ الرَّأْى، وابنِ المُنْذِرِ. وقال مالكٌ: لا يُسْتَحَبُّ التبكِيرُ قبلَ الزَّوالِ؛ لقولِ النبىِّ ﷺ: «مَنْ رَاحَ إلَى الْجُمُعَةِ» (١). والرَّوَاح بعدَ الزَّوالِ، والغُدُوُّ (٢) قبلَه، قال النبىُّ ﷺ: «غَدْوَةٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، أوْ رَوْحَة خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيها» (٣). قال امْرُؤُ القَيْسِ (٤):