الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال
Printed page ٣٤
وعلى الذين يحيطون بهذا الفرد أن يحسنوا التعامل معه، فيهدون له الشريط النافع، والكتاب الجيد، ولا يهدرون أوقاتهم ووقت المدعو في التجول في الشوارع والجلوس في المقاهي كما يعمل كثير من الشباب. فإن هذا التائب يكون عنده الاستعداد النفسي التام للتوجيه فلتستغل هذه الفترة.. والله الموفق.