Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٦/ ٣٢

وقال علي بن أبي طالب ﵁: لما خلق الله تعالى الأرض قمصت ومالت وقالت: يا رب! أتجعل عليَّ بني آدم يعملون الخطايا ويلقون عليَّ الجيف والنتن؟ فأرسى الله تعالى فيها من الجبال ما ترون وما لا ترون (١) ﴿وَأَنْهَارًا﴾ يعني وجعل فيها أنهارًا ﴿وَسُبُلًا﴾ طرقًا مختلفة ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ إلى ما تريدون ولا تضلون ولا تتحيرون.

١٦

- ﴿وَعَلَامَاتٍ﴾

يعين معالم الطرق وقال بعضهم: هاهنا تم الكلام ثم ابتدأ ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ قال محمد بن كعب والكلبي أراد بالعلامات الجبال، والجبال علامات النهار والنجوم وعلامات الليل (٢).