Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٤٣١

٨

- قوله ﷿ ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ﴾

قرأ أهل الكوفة (١) -إلا أبا بكر- (ما نُنزِل) بضم النون الأولى وفتح النون الثانية وكسر الزاء و (الملائكةَ) نصبًا وقرأ الباقون: بفتح التاء والزاء و (الملائكة) رفعًا، واختاره أبو عبيد وقرأ أبو بكر بتاء مضمومة وفتح الرّاء و (الملائكة) رفعًا، وقرأ الباقون: بفتح التاء والزاء و (الملائكة) رفعًا، واختاره أبو حاتم اعتبارًا بقوله ﷿ ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ﴾ (٢) ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ بالعدل (و) لو نزلت ﴿وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ﴾.

٩

- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾

القرآن ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ من الباطل ومن الشياطين وغيرهم أن يزيدوا فيه أو ينقصوا منه أو يبدلوا حرفًا، نظيره قوله ﷿: ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ (٣) وقيل: إن الهاء في قوله ﴿لَهُ﴾ راجعة إلى محمَّد ﷺ، يعني: وإنا لمحمد لحافظون ممن أراده