Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٤٣٢

بسوء، نظيره: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ (١).

١٠

- قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ﴾

في الآية إضمار ومجازها: ولقد أرسلنا من قبلك رسلًا ﴿فِي شِيَعِ﴾ أمم ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ قاله ابن عباس وقتادة (٢)، وقال الحسن (٣): فِرَق الأولين، واحدتها: شيعة، وهي الفرقة والطائفة من الناس.

١١

- وقوله تعالى: ﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾

كما فعلوا بك، يعزي نبيه ﷺ.

١٢

- ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ﴾

يعني كما أسلكنا الكفر والتكذيب والاستهزاء بالرسل في قلوب شيع الأولين كذلك نسلكه أي نجعله ونُدخله ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ (٤) مشركي مكة.

١٣

- ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾

يعني (٥) لا يؤمنون بمحمد ﷺ وفي هذِه الآية رد على المعتزلة (٦)،