Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٤٣٠

٤

- ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ﴾

أي مِن أهل قرية ﴿إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أجل مؤقت قد كتبناه لهم لا يعذبهم ولا يهلكهم حتى يبلغوه (١).

٥

- ﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا﴾

-من- صلة ﴿وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾ نظيرها ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً

وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (٢).

٦

- ﴿وَقَالُوا﴾

يعني مشركي مكة ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْر﴾ يعني القرآن، وهو محمَّد ﷺ ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾.

٧

- ﴿لَوْ مَا﴾

هلا ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾ شاهدين لك (٣) على صدق ما تقول ﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾، قال الكسائي: لولا ولوما سواء في الخبر والاستفهام، ومنه قول ابن مقبل:

لوما الحياء ولو ما عبتكما ... ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري (٤)