ما يزال الله يدخل الجنة ويرحم ويشفع حتى يقول: من كان من المسلمين فيدخل (١) الجنة، فحينئذ ﴿يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾.
٣
- قوله ﷿: ﴿ذَرْهُمْ﴾
يا محمَّد! يعني الذين كفروا ﴿يَأْكُلُوا﴾ في الدنيا ﴿وَيَتَمَتَّعُوا﴾ من لذاتها (٢) ﴿وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ﴾ ويشغلهم الأمل عن الأخذ بحظهم من الإيمان والطاعة ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ إذا وردوا القيامة وذاقوا وبال أمرهم (٣) ما صنعوا نسختها آية السيف (٤).