Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٣٩٠

يقال نصحته ونصحت له وشكرته وشكرت له ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾. من أن عقابه لا يرد عن القوم المجرمين.

٦٣

- ﴿أَوَعَجِبْتُمْ﴾

ألف استفهام دخلت على واو العطف، كأنه قال: أصنعتم كذا وكذا أو عجبتم ﴿أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ يعني نبوّة ورسالة، وقيل: بيان ﴿عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ﴾ عذاب الله إن لم تؤمنوا ﴿وَلِتَتَّقُوا﴾ (١) ولكي تتّقوا الله ﴿وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ ولكي تُرحموا.

٦٤

- ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ يعني نوحًا ﵇ ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ﴾

من الطوفان ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ قال ابن إسحاق: يعني بنيه الثلاثة: سام وحام ويافث وأزواجهم وستة أناس ممن كان آمن به وحملهم (٢) ﴿فِي الْفُلْكِ﴾ وهو السفينة.

وقال الكلبي: كانوا ثمانين إنسانًا: أربعون رجلا وأربعون امرأة (٣).

﴿وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ﴾ عن الحق جاهلين بأمر الله.

وقال الضحاك: كانوا قوما عمينَ كفّاراً (٤).