تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٢/ ٣٩١
وقال الحسين بن الفضل: عمين في البصائر يقال: رجل عَمٍ عن الحق وأعمى في البصر. وقيل: العصي والأعمى والخضر والأخضر (١).
وقال مقاتل: عموا عن نزول العذاب بهم وهو الغرق (٢).
٦٥
- قوله ﷿: ﴿وَإِلَى عَادٍ﴾
يعني وأرسلنا إلى عاد، ولذلك نصب الكلام وهو عاد بن عوص ابن إرم بن سام بن نوح ﵇ وهي عاد الأولى (٣) ﴿أَخَاهُمْ﴾ في النسب لا في الدين ﴿هُودًا﴾ وهو هود بن عبد الله بن رباح بن الجلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح ﵇ (٤)، وقال ابن إسحاق: هود بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح (٥) ﴿قَالَ﴾ لهم ﴿يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ (٦) فتوحدونه وتعبدونه.