Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٢٩٨

تبتغوا) بالغين المعجمة (١). أي: لا تطلبوا ﴿قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾.

٤

- قوله تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا﴾

بالعذاب، موضع (كم) رفع بالابتداء، وخبره في أهكلنا، وإن شئت نصبته برجوع الهاء. ﴿فَجَاءَهَا بَأْسُنَا﴾ عذابنا ﴿بَيَاتًا﴾ ليلاً كبيات العساكر، ﴿أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ يعني: نهاراً في وقت القائلة، وقائلون نائمون في ظهيرة (٢)، ومعنى الآية: أو وهم قائلون يعني: إن من هذِه القرى ما أُهلكت ليلا ومنها ما أُهلكت نهاراً، وإنّما حذفوها لاستثقالهم نسقاً على نسق (٣).

هذا قول الفراء، وجعل الزجاج معنى (أو) التخيير والإباحة، تقديره: جاءهم بأسنا مرّة ليلاً، ومرّة نهاراً (٤).

٥

- قوله ﷿: ﴿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ﴾

أي: قولُهم ودعاؤهم، مثل قوله تعالى: ﴿فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ﴾ (٥) قال الشاعر (٦):