Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٢٩٧

التقديم والتأخير (١)، يعني أُنزل كتاب إليك وهو القرآن ﴿فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ﴾ قال أبو العالية: ضيق (٢).

وقال مجاهد: شك

(٣)

.

وقال الضحاك: إثم (٤)، قال مقاتل: فلا يكن في قلبك شك في القرآن أنَّه من الله (٥)، وقيل: معناه لا يضيق قلبك بإنذار من أرسلناك بإنذاره، وإبلاغ من أمرتك بإبلاغه إياه (٦) ﴿وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: عظة لهم، وموضعه رفع مردود على الكتاب، وقيل: نصب على المصدر تقديره ويذكره ذكرى.

٣ - قوله تعالى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾

أي: وقيل لهم: اتبعوا ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ قراءة العامّة بالعين من الإتباع.

وروى عاصم الجحدري عن أبي التياح ومالك بن دينار (ولا