Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٢٩٩

وإِنْ مَذِلَتْ (١) رِجْلِي دعوتُكِ أشْتَفي ... بِدَعْواكِ من مَذْلٍ (٢) بها فَيهُونُ (٣)

﴿إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا﴾ عذابنا ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ مسيئين آثمين، ولأمره مخالفين. أقرّوا على أنفسهم.

روى ابن مسعود ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "ما هلك قوم حتّى يعذروا من أنفسهم" قال: قلت: كيف يكون ذلك؟ فقرأ هذِه الآية: ﴿فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ (٤).

٦

- قوله ﷿: ﴿فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ﴾

يعني: الأُمم عن إجابتهم الرسل ﴿وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ﴾ عن تبليغ الأُمم

٧

- ﴿فَلَنَقُصَّنَّ﴾

نخبرن ﴿عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ﴾ قال ابن عباس ﵄: ينطق لهم